الشيخ قاسم الطهراني
8
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
إلى المدرسة الباطنية بل صيرورته قائدا للحركة الباطنية في المجال العلمي والأسلوب المنطقي . والحاصل أن ملابسات ورود النص التي أصبحت كالقرينة المتصلة بالكلام تمنع عن حمل كلمة التشيع في النصوص الواردة عن الاتجاه الحشوي الظاهري حول ابن العربي على نفس ما حملوه على غير المنتمين إلى المدرسة الباطنية والصوفية . هذا من ناحية ومن ناحية أخرى رأى الاتجاه القشري الظاهري ان رجالات مدرسة الباطن يوصل سند معتقداتهم وتربيتهم الصوفية إلى أئمة الشيعة أعني الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام في الطريقة المعروفية التي تضم أكثر الطرق والسلاسل الصوفية لأن أكثرها تصل إلى الجنيد البغدادي عن السري السقطي عن معروف الكرخي عن الإمام الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام وبعضها إلى الإمام الكاظم عليه السلام عن طريق شقيق البلخي وبعضها إلى الإمام الصادق عليه السلام عن طريق أبي يزيد البسطامي وبعضها الآخر إلى الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام عن طريق الحسن البصري أو الكميل بن زياد وقد اشتهرت أسناد هذه الطرق والسلاسل في القرن السادس والسابع والثامن بين الصوفية ولم يكن يخفونها عن أعين مخالفيهم كما فعله